مرآتي لغتي

للغة في حياة الطفل أهمية كبرى، فهي أداته الأهمّ للأتّصال والتّعبير، ووسيلته الأولى لتحصيل المعرفة وتكوين رصيده اللغوي وثروته المعرفية المتراكمة.
ولغتنا العربيّة، لا تقتصر أن تكون مادة دراسيّة في جدول الحصص الأسبوعيّة فحسب، ولكنّها المفتاح اللّغوي الأبرز لدراسة المواد الأخرى، ولنجاحنا نحن في ايصال اللّغة العربيّة برونقها وسلامتها اللّغوية للطّفل، الأثر الأكبر عليه، ليتذوّق مفردات لغته البهيّة ويدرك مواطن الجّمال فيها، وليثري مدّخرات معجمه المتنامي، فتفتح أمامه فضاءات التساؤل والبحث للأستزادة والتعلّم، فتراه ينهل من أبواب العلوم المختلفة، حتى يجد نفسه ويحقّق ذاته، وتصبح لغته مراته، نحو التّعلّم والنّجاح، ليخط بأنامله الصّغيرة حروفاً تترك أثراً على مستقبله وحياته، وبذا نكون قد اجتزنا مرحلةً مهمّةً ومصيريّةً في مشواره الحافل نحو التّعلّم.